السيد حامد النقوي
561
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
پس هر گاه حسب دعوى رازى ابن اسحاق حديث غدير را ذكر نكرده باشد ، دعوى اين معنى كه ابن اسحاق نقل كرده كه سبب حديث غدير شكايت بريده و غيره بود نيز نامقبول و غير مسموع ، بلكه مردود و مدفوع خواهد بود . و أبو محمد عبد الملك بن [ 1 ] هشام در « تلخيص سيرت ابن اسحاق » گفته : [ موافاة علي رضي اللَّه عنه في قفوله من اليمن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في الحج . قال ابن اسحاق و حدثني عبد اللَّه [ 2 ] بن أبي نجيح : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كان بعث عليا رضي اللَّه عنه الى نجران ، فلقيه بمكة و قد أحرم ، فدخل على فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فوجدها قد حلت و تهيأت ، فقال : ما لك يا بنت رسول اللَّه ؟ ، قالت : أمرنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ان نحل بعمرة ، فحللنا ، قال : ثم أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فلما فرغ من الخبر عن سفره ، قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « انطلق فطف بالبيت ، و حل كما حل أصحابك » ، قال : يا رسول اللَّه اني أهلكت كما أهللت ، فقال : « ارجع فاحلل كما حل أصحابك ، قال : يا رسول اللَّه ، اني قلت حين احرمت ، اللهم اني أهل بما أهل به نبيك و عبدك و رسولك محمد صلى اللَّه عليه و آله ، قال : فهل معك من هدى ، قال : لا فأشركه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في هديه ، و ثبت على احرامه مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، حتى فرغ من الحج ، و نحر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
--> [ 1 ] عبد الملك بن هشام بن أيوب أبو محمد البصري المورخ المتوفي سنة ( 213 ) ه . [ 2 ] عبد اللَّه بن أبى نجيح يسار الثقفي أبو يسار المكي المتوفي سنة ( 131 ) ه .